الشيخ علي الكوراني العاملي
9
قراءة جديدة للفتوحات الإسلامية
فقد روى أحمد ( 4 / 89 ) عن خالد قال : « غزوت مع رسول الله غزوة خيبر ، فأسرع الناس في حظائر يهود فقال : يا خالد ناد في الناس أن الصلاة جامعة » ! وقال في نصب الراية ( 6 / 58 ) : « أخرجه أبو داود والنسائي وابن ماجة عن بقية » . وقال ابن حزم إنه موضوع ( عمدة القاري : 17 / 248 . وراجع ( الإستيعاب : 2 / 427 ) . وقال في مجمع الزوائد ( 9 / 351 ) : « كان إسلام عمرو بن العاص وخالد بن الوليد وعثمان بن طلحة عند النجاشي ، فقدموا المدينة في صفر سنة ثمان من الهجرة » . وبه قال ابن أبي العز في شرح الطحاوية / 259 ، وابن حجر في تهذيب التهذيب : 3 / 107 ، وابن تيمية في فتاويه : 4 / 397 . 3 . كان عمر بن الخطاب يبغض خالداً ولايطيقه ، لأنه كسر ساقه في شبابه ! فكان عمر يخوي ويفحج في مشيه كل عمره . ( النهاية : 7 / 131 ، وتفسير الطبري : 2 / 79 ) . والسبب الآخر أن خالداً يرى أنه ابن أكبر شخصية في قريش ، ويرى عمر شخصاً مغموراً من قبيلة مغمورة ، يعمل مُبَرْطِشاً ، أي دلال كراية حمير وإبل . ( نهاية ابن الأثير : 1 / 119 ، وتاج العروس : 9 / 58 ) . كما كان عمر خادماً لأخيه عمارة بن الوليد في سفره ، فاتهمه عمارة أنه أراد أن يغدر به ويقتله . ( المنمق / 130 ) . وكان خالد يسخر من أم عمر ولا يقبل أنها من مخزوم ، ويسمي عمر : « الأعيسر ابن أم شملة » ! قال الطبري في خبر قتل خالد مالك بن نويرة : 2 / 503 : « فلما بلغ قتلهم عمر بن الخطاب تكلم فيه عند أبي بكر فأكثر ، وقال : عدو الله عدا على امرئ مسلم فقتله ثم نزا على امرأته ! وأقبل خالد بن الوليد قافلاً حتى دخل المسجد وعليه قباء له عليه صدأ الحديد ، معتجراً بعمامة له ، قد غرز في عمامته أسهماً ، فلما أن